
اعلموا أن ما تعانون منه من مشاكل أو ضيق الرزق فهو يمكن أن يكون مقابل ما تفعلونه، ولكن لما كل شيء، في حين أن الله أهدي لنا كلمات تنجينا من الهم والغم، فالبعض من الناس يظن أنه عندما تقوم ببعض الأعمال ولا تعلم أنها يمكن أن تغضب الله عز وجل وتكون السبب في شقائهم في الدنيا والآخرة، لأن لا يوجد شيئا أو فعل أمرنا به الله عز وجل ورسوله الكريم إلا وقد يريد بنا خيرا، في الدنيا والآخرة.
ولقد قال الله تعالي" الذين آمنوا وتطمئن قلبوهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
ولو تأملنا تلك الآية سنجد أن جزاء تلك الآية كبير، حيث أن العلماء وجدوا أنه عندما يقوم الإنسان بذكر كلمة الله فعندما ينطق بحرف الألف يشعر بالارتياح، وينتظم عنده التنفس، ويشعر بالارتياح.
وعند نطق حرف اللام: فهي تجعل الإنسان يشعر بالسكون والصمت لثوان، وبالطبع يعطي للإنسان راحة بعد التنفس.
وعند نطق حرق الهاء: يحدث في ذلك الوقت ربط بين الرئتين، وهو يؤدي إلي انتظام سرعة ضربات القلب.
ولهذا رددوا كلمة واحدة وهي (الله)، وهي تجعلكم تشعرون بالارتياح، ويطمئن قلبكم، وتسارعون في التوبة، وينقيكم الله من الهم من الحزن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق